|
إعداد وتحضير : المهندس سامر فيلبوس |
تاريخ
الكنيسة الأرمنية ( الجزء الأول ) |
|
تقع ارمنيا على الهضبة الشمالية
الشرقية من الأناضول على ارتفاع يتراوح بين
1000و2000
متر عن سطح البحر. وهي جزء من سلسلة جبال القوفاز سميت
بالجزيرة الجبلية . أعلى قممها جبل
أرارات (5161 م). وفيها بحيرات جبلية
(سيفان وفان وأورميا ).
لقد تغيرت حدود أرمينيا الجغرافية
عبر العصور، وكانت قبل دخول المسيحية
تمتد
بين ينابيع نهر الفرات إلى قزوين شرقاً.
إن
السلسلة الجبلية الارمنية التي تبدو أول وهلة منيعة
وحصينة ، تخترقها في الواقع وديان ومعابر وثغور، ما
يجعلها عرضة للتقسيم الجغرافي الطبيعي.وهذا
التقسيم ساعد في خلق جماعات " فيودالية " عشائرية كان
من الصعب توحيدها
تحت
سلطة واحدة .
|
|
|
|
|
إعداد : ألين توتونجي |
أهمية موت المسيح |
|
يمكننا أن ندرك أهمية موت المسيح في ضوء الحقائق
الآتية:
أولاً:
أن كل إنسان قد أخطأ: هذه حقيقة أكيدة أعلنها
الكتاب المقدس، وأيدها تاريخ
الجنس البشري. يقول الكتاب المقدس: "الجميع
أخطأوا "وأنه "لا فرق"، وأنه "ليس من
يعمل الصلاح دائماً ولا يعمل إلاّ الصلاح. وقال المسيح:
"ليس أحد صالح إلاّ الله".
ووصف الكتاب المقدس تاريخ الجنس البشري بأنه تاريخ ظلم
واغتصاب وسفك الدماء. وقد
شهد الأنبياء عن أنفسهم أنهم أخطأوا. فقال داود النبي:
"آثامنا أمامك، خفاياتنا في
ضوء وجهك". وقال إشعياء النبي: "كلنا كغنم ضللنا ملنا كلّ واحد
إلى طريقه". |
 |
|
|
|
|
|
إعداد : ألين توتونجي |
سألت
الرب ... |
|
سألت الرب أن ياخذ مني فسادي وضعفي فأجاب : لا... هي
ليست موجودة لأخذها
بل هي موجودة لتنتصر عليها أنت
سألت الرب أن يمنحني جسدًا
كاملا فأجاب : لا... روحك
كاملة أما جسدك فمؤقت
سألت الرب أن يمنحني الصبر فأجاب : لا... الصبر هو نتيجة
للصعوبات وهو لا يعطى بل يكتسب
|
 |
|
|
|
|
|
حقائق علمية
عن كفن السيد المسيح |
|
يشكّل الكفن وثيقة فريدة. إنّما فليكن
واضحاً جداً، ليس هذا برهاناً يؤدّي إلى الإيمان، إنّه فقط
كتّان قديم، ظهرت عليه آثار كائن بشري تعرّض للجلد ومات
مصلوباً، تستمرّ بصمتها في حَثّنا على التفكير. تعرّض هذا
الكفن المقدّس للحريق المرة الأولى عام 1394 في بيزنسون.
المرّة الثانية عام 1532 في مدينة شامبري وكان الكفن
مطويّاً على 48 ثنية وأتلفت ناحية من النسيج، وتركت خطّان
واضحان وغامقا اللون تتخللهما ثماني بقع متوازية.. كما
أنقذ مؤخراً من النيران ليلة 11-12 نيسان 1997 في تورينو. |
|
|
إعداد
:
نبيل
غزي |
أقوال في الصوم |
|
لقد صام آدم في الفردوس تماشياً مع الوصية والرغبة
الإلهية، وذلك
قبل وجود الخطيئة ووجود حاجة للاستغفار أو وجود الحلال
والحرام والطاهر والنجس!
وهذه
الملاحظة تقودنا إذن إلى التساؤل حول غاية الصوم
الحقيقية التي كانت له منذ
البدء قبل السقوط، مهما دخلت على معانيه ممارسات جديدة
بعد السقوط أيضاً.
 |
|
|
إعداد : جورج
راهبه |
قصة حب
|
|
استيقظت باكرا، في صباح أحد الأيام،
ورحت أتأمل
في
شروق الشمس. يا له من منظر جميل، حقا
يصعب عليّ وصفه. وبينما أنا جالس هناك ، أحسست بحضور
الله معي. وأحسست بصوته يسأل " هل تحبني ؟
فأجبته
" بالطبع يا رب ! فأنت لي المخلص الوحيد. ومن لي سواك
...
لكنه
عاد وسألني: لو كنت معوقا ،
فهل
ستبقى تحبني ؟ فأرتبكت . ونظرت لرجلي، وذراعي وباقي
أجزاء جسمي، وتعجبت كم
من
الأشياء، كنت لن أستطيع عملها وقتها، الأشياء العادية
التي أقوم بعملها من دون أي جهد أو فكر.
وأجبت الله قائلا: أنه قد يكون صعبا يا سيد ، ولكني
سأبقى أحبك. |
|
|
بقلم : محرر
الموقع |
كيف تقاوم
التجربة والإغراء |