هل تربكك نظرة الآخر
إليك؟
نظرة الآخر تدخل عمق
حياتنا اليومية بصورة مباشرة لتحدث فيها كافة التغيرات
التي بدورها تبقى دوما رهن المقاييس الاجتماعية
المتداولة في المكان والزمان الذي نعيش فيه شئنا أم
بينا. الآخر موجود في فلك حياة كل منا ووجوده له
التأثير الكبير . في كل مرة نقف لنطرح سؤال ( من أنا
بالنسبة الى الآخر ؟ ) قريب أم بعيد صديق أو
عدو
يتمتع بسلطة أو لا
يتمتع . إن الواقع يبقى في عن للآخر وطأته وتأثيره
المباشر أو غير المباشر على تصنيف علاقتنا
خصوصا لأن نظرة الآخر
تأتي حينا لتؤكد نجاحنا ، فتثني عليها وحينا آخر لتركز
على فشلنا فتثقله .
فتزيد الشعور بالذنب
والأسى والانزواء ،إذا لم تكن على المستوى المتوقع مع
نظرة الآخر لنا .
إلى أي مدى يعطي
الشباب أهمية إلى نظرة الآخرين إليهم ؟
حسب الآراء الكل
برأيه أن نظرة الغير مؤثرة لكن ليس بهذا الشكل
المخيف لكن في الواقع إن نظرة الغير
لها تأثير كبير على
حياتنا وعل آرائنا وعلى كل شئ في حيتنا فيجب أن
نكون حكيمين بتقدير نظرة الآخر إلينا
حتى ولو كانت سلبية ،
فإن هذه النظرة وإن كانت سلبية يمكن أن تكون دافع
لنا بالمسير قدما الى الأمام .
نظرة الآخر لنا لها
تأثير الفعال . ذلك لأنها تتمحور حول ردة فعل دائمة
قوامها ما يلي :
نظرة الآخر التي تدفعنا
لتقييم ذاتنا ، وهذا ما يحملنا دوما على تقوم وتصويب
الأهداف . ردة الفعل هذه في غالبيتها
إيجابية المردود على
الأشخاص . إذا هذا من شاْنه أن يعطي قيمة وكيانا لما
نعمل ونقوم به .
نظرة الآخرة التي تتوجه
نحو أن تبرز مواطن الضعف . وبالتالي تثقل الأشخاص
بالصور السلبية الماضية والحاضرة
قوام هذه الصورة سرعة
العطب والحساسية الزائدة . كل هذا يترسخ إن من خلال
إحياء الماضي الأليم المثقل بالفشل
ما هو الحسد ؟ وهل
للعين هذه القوة ؟ كل هذه الأسئلة يمكن الإجابة
عنها :
إذا كانت العين الحاسدة
موجودة فنحن مع الله لا نخشى أي شي فالصلاة
تحمينا من كل الأخطار التي تدور حولنا .
|